25 أغسطس 2026 - 18:13
شيخ همام حمودي: محاولات تأجيج الصراع الشيعي الداخلي محكوم عليها بالفشل

يقول رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق، الشيخ همام حمودي، إن أي محاولة لإثارة الفتنة بين الفصائل السياسية الشيعية العراقية محكوم عليها بالفشل، مؤكداً أن إطار التنسيق، وهو أكبر كتلة في البرلمان، يتولى تدريجياً المسؤوليات الرسمية من خلال لجان متخصصة.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أكد رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في العراق، الشيخ همام حمودي، أن أي محاولة لإثارة الفتنة بين الفصائل السياسية الشيعية العراقية محكوم عليها بالفشل، مشدداً على أن إطار التنسيق، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان، يتولى تدريجياً مسؤوليات رسمية من خلال لجان متخصصة.

وقال الشيخ حمودي يوم السبت: "يسعى بعض الأفراد إلى تأجيج التوترات بين الشيعة، بذريعة حماية المصالح الوطنية. لكن هذه المساعي تهدف في الواقع إلى تقويض النفوذ السياسي والاجتماعي للشيعة، وإزاحة القوى المؤثرة من مواقعها".

وأضاف: "في ظل وجود المرجع الديني الأعلى، والتمسك بالمبادئ الدينية، وإدراك شعبنا لحقيقة هذه المؤامرة الخبيثة، فإن أي محاولة لإثارة الفتنة بين الفصائل الشيعية العراقية محكوم عليها بالفشل".

أكد الشيخ حمودي أن إسرائيل تعتبر العراق عدوًا، ولذا يجب على جميع فئات المجتمع العراقي توخي أقصى درجات الحذر، إذ يسعى نظام تل أبيب إلى تقويض قوة دول المنطقة، وإخماد روح المقاومة فيها، وسلبها حريتها وكرامتها.

وشدد على ضرورة بناء قوات عسكرية عراقية قوية قادرة على حماية أرواح المواطنين ومصالحهم وسيادتهم، والسعي لتحقيق هذه الأهداف السامية والمقدسة بمعزل عن أي تأثير سياسي أو دوافع شخصية.

وقال الشيخ حمودي: "لا وجود لحكم شيعي في العراق"، مؤكدًا أن البلاد تُحكم بحكومة ائتلافية توافقية تشارك فيها جميع الأحزاب السياسية.

وتعهدت الإدارات العراقية المتعاقبة بتعزيز سلطة الدولة ووضع جميع الأسلحة تحت إشراف مؤسسات معترف بها.

وفي 11 أغسطس/آب، وجّه رئيس الوزراء العراقي المسؤولين بصياغة مشروع قانون لوضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة الحصرية.

أصدر علي الزيدي هذه التوجيهات خلال اجتماعه في بغداد مع خالد العبيدي، رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي.

وذكر مكتب رئيس الوزراء أن الاجتماع تناول "الوضع في البلاد والجهود التي تبذلها مختلف فروع وتشكيلات الأجهزة الأمنية لفرض الأمن والاستقرار وحماية حدود البلاد ومجالها الجوي من مختلف التهديدات".

وفي الثالث من يونيو/حزيران، أعلن صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، تشكيل لجنة تهدف إلى حصر الأسلحة في سيطرة الدولة، مؤكداً أن اللجنة قد بدأت عملياتها.

وفي حين وافقت عدة فصائل مقاومة عراقية، مثل سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، على الاندماج في القوات المسلحة للدولة، تعهدت كتائب حزب الله بالاحتفاظ بـ"أسلحة المقاومة" ومواصلة تطوير ترسانتها.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha